الساعهالتاسعه من الصباح اذ كانت نهاية عمر مصطفي ابن الثاني عشر الطالب المجتهد والمجد في دروسه
ذهب مصطفى الى المدرسه ليؤدي الامتحان الذي وصفه لوالدته على الهاتف بانه سهل جدا وانه في الطريق الى البيت الا ان مصطفى لم يعد فقد خسر حياته وهو يقاوم ذلك المعتدي ماهر الذى كان يستعد لعقد قرانه على فتاه تقدم لخطبتها قبل شهر .....
قام ماهر بقتل طفل صغير بريئ لم يكن ذنبه سوى انه دافع عن نفسه حاول اجباره على ممارسه اللواط واغراه بالمال الكثير لكنه رفض وقام ماهر بطعنه بالسكين على شكل خنجر 11 احدى عشر طعنه في بطنه اكثرمن ضربتين واحده على الجهه اليسرى والاخرى على الجهه اليمنى ثم وضع يده اليسرى على فمه وسحبه الى الحمام واكمل عليه بالطعنات المتلاحقه والسريعه انتشرت في اماكن عده في جسده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعندما لاحظ ماهر وجود دماء على ملابسه وحذاءه وخنجره الذي استعمله في الجريمه قام بمسح الخنجر والحذاء ثم وضع حواجز حديديه على باب المحل كأشاره على عدم وجوده وغادر المحل وبكل برود اعصاب ذهب الى المقهى وجلس بهدوء واحتسى كوب من الشاي .............زز
ثم الى المنزل واخفى الخنجر وملابسه وحذائه وقرر ان يعود في اخر النهار ليخبر الشرطه على وجود جثه في حمام المحل لايعرف عنها شيئ ؟؟؟؟
ولكن الشرطه عندما حققت معه رأوو بصمات يده على الكيس الذي وضع فيه الجثه فعرفوا انه هو القاتل